سأنشر في هذه المدونة بعضاً من الخواطر و الأبحاث التي كتبتها لتشاركوني آراءكم بها...
17/03/2016
حلم اليقظة
قد تطول الطريق لذلك النور الذي كنت تلمحه في أحلام يقظتك... وقد تطيله عليك نفسك الثكلى... فهون عليك أثقالك.. تنفس باسترخاء أكبر. .. سلم قلبك وما حوى للكريم الذي خلقه.. فهو الودود الذي لا يضيم قلباً لجأ لبابه و انطرح على أعتابه...
فلك الحمد يا رب حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد أبداً أبداً.
مساؤكم نور يروي ظمأ قلوبكم.
فلك الحمد يا رب حتى ترضى ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد أبداً أبداً.
مساؤكم نور يروي ظمأ قلوبكم.
23/02/2016
تعلموا الحب
تعلموا الحب.. فقد يغنيكم عن شوط طويل من العتاب.. هو سحر لحظه يحيل كل ثورة ونار دفئاً ونورا..
تعلموه فهو فقه الود و بلسم لين القلب الذي يخشى أن يغفو وقلوب أحبته ساهرة..
يحركه صدى قلوبهم وقد علت طرقاتها وتسارعت أنفاسها..
تعلموا الحب لترووا بالسكينة عطش القلوب، لتملكوا قلوباً قد تحبكم بصدق.
تعلموا الحب لكي لا تقتلوا قلوبا لا تعيش إلا به.
تعلموه فهو فقه الود و بلسم لين القلب الذي يخشى أن يغفو وقلوب أحبته ساهرة..
يحركه صدى قلوبهم وقد علت طرقاتها وتسارعت أنفاسها..
تعلموا الحب لترووا بالسكينة عطش القلوب، لتملكوا قلوباً قد تحبكم بصدق.
تعلموا الحب لكي لا تقتلوا قلوبا لا تعيش إلا به.
29/01/2016
شوق للسلام
شوق للسلام
أعطي نفسك مساحة لتنطق كل أحاديثها بهدوء. حرر خواطرها
دون أن تطلق عليها وابلاً من النيران. حاورها كرفيق أحببته أو كخليل يعز عليك إلا أن
تراه في أحب احواله.. علمها منك الرفق علمها منك طيب الود لتحسن عليك الرد.
حياة الصراع أعظم إنهاكاً من أن نحياها مع نفس تلاصقنا
وقلب استقر عمق أحشائنا.. شوق للسلام يسكننا ...
سلام نصافح به ذرات الكون بأكمله...
سلام الحب والأمان..
اللهم بلغنا رشداً نبلغ فيه السلام..
31/12/2015
11/12/2015
فتاة الشتاء
فتاة الشتاء
جلست على أريكتها المطلة على أفياء السماء في ذلك اليوم البارد وهي تلتصق بموقد النار ليلفها دفؤه فقد تخللت البرودة في أطرافها.. ولكن ذاك البخار الأبيض الضبابي الذي بدء يكسو زجاج النافذة أغرى أصابعها.. فأخذت تخط عليه تلك الكلمات:
ضجيج الذكريات .. وكأنه يستفيق في عتمة الليل ليؤرق العيون و ليرهق الفؤاد في سكون.. هذه ذكريات باتت كالحلم الفائت أو الخيال.. لا أدري لماذا تطرق ليلي من حين لآخر ولما استجلبها إلي. .. ربما يؤرقني ذاك الشعور بأن لا شيء يمر في هذه الدنيا إلا كحلم سريع لا نملك أن نحياه مرة أخرى إلا في لحظات الذكرى... شعور أسكن الخوف في ضلوعي من كل لحظة اخشى فقدها... هل ستمضي الايام فعلا كما مر ما قبلها... هل ساستمر بلعب دور البطل المرابط على ثغور الأحداث الغير متأثر بها... أسطورة القوة هزت قلبي زلزلت أوتار صدري...لست أدري ومن سيدري... كل أمري بين يدي ربي ..اللهم قوة حتى لا يأكل بعضي بعضي..
جلست على أريكتها المطلة على أفياء السماء في ذلك اليوم البارد وهي تلتصق بموقد النار ليلفها دفؤه فقد تخللت البرودة في أطرافها.. ولكن ذاك البخار الأبيض الضبابي الذي بدء يكسو زجاج النافذة أغرى أصابعها.. فأخذت تخط عليه تلك الكلمات:
ضجيج الذكريات .. وكأنه يستفيق في عتمة الليل ليؤرق العيون و ليرهق الفؤاد في سكون.. هذه ذكريات باتت كالحلم الفائت أو الخيال.. لا أدري لماذا تطرق ليلي من حين لآخر ولما استجلبها إلي. .. ربما يؤرقني ذاك الشعور بأن لا شيء يمر في هذه الدنيا إلا كحلم سريع لا نملك أن نحياه مرة أخرى إلا في لحظات الذكرى... شعور أسكن الخوف في ضلوعي من كل لحظة اخشى فقدها... هل ستمضي الايام فعلا كما مر ما قبلها... هل ساستمر بلعب دور البطل المرابط على ثغور الأحداث الغير متأثر بها... أسطورة القوة هزت قلبي زلزلت أوتار صدري...لست أدري ومن سيدري... كل أمري بين يدي ربي ..اللهم قوة حتى لا يأكل بعضي بعضي..
ولم تسكن فتاة الشتاء حتى ملأت نافذتها بالخربشات و استولى النعاس على جفنيها وذهبت في سبات عميق.
07/12/2015
ثرثرة
كساعة القدر تسابق تلك الأفواه الحروف لتروي القصص الملأى
بالحكم... والمواعظ الأسطورية في التفاني والتضحية.. عندما تنصت لتلك الأفواه تظن أنك في عالم الفضيلة وتبدء بالاجتهاد الجاد لحيازة تلك الدرر المتساقطة من ألسنتهم. .. ولكن في لحظة من اللحظات تصفعك صدمة الواقع لتخبرك بأن تلك الحكم الرصينة ليست إلا ثوب الستر للقلوب العارية.. وصمام الأمان لعبوة أوشكت على الإنفجار... في كل مرة تقنع نفسك بأنك ستكون في المرة القادمة أشد ذكاءً في فهم تلكم الثرثرات... وكل مرة تعاد الكرة... و تتجرع من الألم مره.. لا تأبه فربما تعاد الكرة ما دامت الطيبة في ظن قلبك مستقرة
بالحكم... والمواعظ الأسطورية في التفاني والتضحية.. عندما تنصت لتلك الأفواه تظن أنك في عالم الفضيلة وتبدء بالاجتهاد الجاد لحيازة تلك الدرر المتساقطة من ألسنتهم. .. ولكن في لحظة من اللحظات تصفعك صدمة الواقع لتخبرك بأن تلك الحكم الرصينة ليست إلا ثوب الستر للقلوب العارية.. وصمام الأمان لعبوة أوشكت على الإنفجار... في كل مرة تقنع نفسك بأنك ستكون في المرة القادمة أشد ذكاءً في فهم تلكم الثرثرات... وكل مرة تعاد الكرة... و تتجرع من الألم مره.. لا تأبه فربما تعاد الكرة ما دامت الطيبة في ظن قلبك مستقرة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






