04‏/09‏/2015

حلقي يا نفس في أفق الدجى وارحلي خلف المسافر
اهجري كل البلاد واسكني كل البلاد
عيشي ذاك الاضطراب.. من تراب إلى تراب
أنثري أنفاس صدرك في المجيء وفي الذهاب
حطمي كل الجنازير المقيتة.. حرري ذاك العناد
ابدئي من حيث تهتي واضغطي زر الزناد
اقتلي صرخات بؤسك واخلعي ثوب الحداد


04‏/07‏/2015

الرجل المقنع وأنصاف الرجال

الرجل المقنع وأنصاف الرجال
سؤال حار به عقلي أثار فضول فكري.. 
هل نحن في زمن الرجال أم أنصاف الرجال والرجل المقنع ؟! 
الرجل المقنع ذو الوجهين.. غليظ الطبع سليط اللسان.. أنفه متشدق يكاد يخرق السقف. لا يدرك حجم النعم التي يحياها ولا يدري سر لطف الله به.. فقد يكون في تلك القلعه التي يعيش سلطته المتغطرسه فيها من ترفرف فوق رأسه الرحمات ودا من الله وحبا.. فيناله منها ما يناله.. لا أدري ربما هو أيضاً يستحق شيئاً منها ..
 الرجل المقنع يخفي قناعه تحت ابطه ويتغطرس كلما أحس بحاجته للعلو ..وسرعان ما ينزع القناع من تحت إبطه ويرتديه كخوذة المقاتل وتبدأ أدوار البطوله والحنان فالأجواء بدأت تتماشى مع (برستيجه)  السقيم.. الرجل المقنع (رجال كثر) يتكلمون عن الرجوله وهم أنصاف رجال ...يظنونها بالقرش والمال يتغنون بها ولا يمارسون أدنى درجاتها ..هم أنصاف رجال. . والذى حقق لهم القناعه بالنصف الأول ليست إلا (امرأه) ..أما النصف الثاني فقد أفقدتهم إياه أيضاً (امرأه) لا مجال للحيره فقد جعلته رجلا عندما أعطته دور السيادة على عالمها .. وسلبته النصف الآخر برجولتها الصادقة.. نعم نحن نعيش في ذلك العصر .. عصر (المرأة الرجل) ليس بشاربها.. بل بقوتها وثقل أحمالها وسعة صدرها وعمرها الذي امتلأ بالشقاء.. ولا زالت رغم كل العناء تدندن ترانيم الحياة والحب والجمال  (المرأة) أسطورة لم تعرف معنى الإنصاف إلا من الله عز وجل.. وفي سنة المصطفى عليه السلام.. قرأنا قصص ود الحبيب عليه السلام ورفقه وحنانه حتى اشتاقت صدورنا بشغف لعالمه وحنانه.. فهو عين الرجولة التي جفت منابعها في عالمنا الصلد ..
فمن هناك تعلمو أبجديات الرجولة. .

30‏/04‏/2015

صرير قلم


صرير قلم

سنرسم الآهات على جدار الكون ألوانا
و نفجر الحبر في صفحات الدهر بركانا
فما عبرة في ثنايا الصدر تقتلنا
و لا لائم من دعاة العز أردانا
وما حسبنا إلا الرحمن ناصرنا
له الحمد مهما الكون أرّقنا وأعيانا

19‏/12‏/2014

رباط الشرفاء


رباط الشرفاء

ثورة زادها دم تدفق من عروق الطاهرين ... و دموع انتفضت من مآقي الشرفاء المرابطين.... فإن سألتم عن الطهر فهناك هو... و إن بحثتم عن أصالة الشرفاء فلتلك الميادين انظروا... لطالما نزفت قلوبنا ألماً و أملاً بالتحرير ... لطالما هتفت نفوسنا هل إلى الأقصى مسير... و ها هو البشير يا أمة الإسلام ... مصر بوابة الفتح و الانتصار ... مصر صافرة الإنذار المدوية في عمق قلوب الصهاينة المخذولين بإذن رب العالمين.. انصروا و ليُسمع دوي أصوات النصر من أفواهكم الحرة و قلوبكم المرابطة الموقنة بنصر ربها...
يا أبناء الإسلام و يا أهل بيت الله الحرام يا أهل مكة  أشرف البقاع وأفضلها، وخير البلاد وأكرمها من قلب بلادكم بدأت دعوة الخير والحق، وانتشرت في الآفاق فتمموا مسيرة الحق بنصرة أهل الحق و أروا الله منكم ما يرضيه عنكم ..

22‏/11‏/2014

أماه

أماه...
من بين ضلوعها يشرق الحب بأسمى معانيه،،
و ينساب ذاك الدفئ من كفيها ليلفنا في أحضانها المفترشة باللهفة و الرحمة....
وبريق عينيها يحكي لنا قصة الطفولة التي بدأت نبتها الأول من عمق أحشائها الطاهرة ،، و أينعت معها أرواحنا... منتظرة كل حين يا أمي سماع همسك و الترنم بقربك.
يا أصدق قلب و أغلى حب من مثلك زاد للدرب. اللهم احفظ أمهاتنا و ارزقنا حسن برهن فليس للأمن و الراحة مكان إلا دفء صدورهن...

21‏/11‏/2014


نظرات عابرة

في كل مرة يكبـلني ذلك الذبول في تلك العيون المنهكة، أعجب لأمر من امتلك ذاك التجبر ليطفئ بريقها الذي كان يبعث في النفس الأمل.  و أي تحجر أحيا نفسه بعد أن سرق من تلك العينين طعم الحياة. و كيف يقوى بعد أن أنهك تلك العينين بالدمع و أهداها الألم أن يسير للنعيم دون تأديـة الثمن.

08‏/11‏/2014

حلاوة فيها المرار قد حضر


حلاوة فيها المرار قد حضر

قالت: سئمت أحاسيس البشر ... نقاء باهت في عمقه الكدر.. حلاوة فيها المرار قد حضر.. و قطرة كأنها الندى و في الحقيقة طعنة
 و غدر.
قالوا لها: عيب عليك يا فتاة إن هذا سوء ظن،، و اتهام للبشر بأنهم أصل الألم.
قالت لهم: لا يا لسان الواعظين بل هذا حال البشر... و انكفأت على نفسها تجر أذيال الدموع و تشتكي: أقنعت نفسي كل حين أن الملائكة أهدت قلوب الناس نقاءً يَسر، ونسيت يا نفس أن القلوب غارقة في بحور الأهواء تنتشر... تدُسُ كل حين في حلاوة الشهد سُم.